ابن بسام
520
الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة
وقوله : « بسيفه « 1 » انتاش سيف جدّه يمنا » ، يريد سيف بن ذي يزن ، حين استنقذ من أيدي الحبشة ملك اليمن ، في خبر معروف ، خارج عن غرض هذا التصنيف . ووهرز - يقال بالراء والزاي « 2 » معا - وهو الذي أنفذه كسرى أبرويز مع سيف بن ذي يزن ، أميرا على من كان في سجنه ، بإشارة مرازبته فكان من أمره ما كان . وله فيه من أخرى « 3 » : ما لي إذا نفس معنى قدّست وسرت * في جسم لفظ مسوّى « 4 » الخلق من مثل أنت الذي باهت الأرض السماء به * ولا « 5 » لها بك إن باهتك من قبل أحوم حول حياض من رضاك وما * لي بالورود إذا حلّئت من عمل راعوا قديم ولائي « 6 » يال مسلمة * وما أطرت « 7 » بكم في المدح من مثل تفري أديمي الليالي غير مبقية * عليّ ما لليالي ويلهنّ « 8 » ولي وإنني في مواليكم كملككم * بين الممالك ، والإسلام في الملل وهذا كقول ابن الرومي « 9 » : تلوح في دول الأيام دولتكم * كأنّها ملّة الإسلام في الملل / وله فيه من قصيدة اندرج له بعضها في رسالة موشّحة ، عارض البديع بها في بابه ، وصبّ فيها على قالبه ، منها : [ 131 أ ] دوحة فرعها على الشّهب موضوع * وأصل قد غاص تحت التخوم شهب زيّنت سماء المعالي * وحمتها من بيضه برجوم
--> ( 1 ) ط د ك : لسيفه . ( 2 ) ط د : والزاء . ( 3 ) منها أربعة أبيات في الوافي 18 : 74 . ( 4 ) الوافي : بمثوى . ( 5 ) الوافي : وما . ( 6 ) هذه قراءة ل ؛ وفي سائر النسخ : ولاء . ( 7 ) هذه قراءة ل ؛ وفي سائر النسخ : اطردت . ( 8 ) الوافي : ويحهن . ( 9 ) الذخيرة 3 : 342 ، وديوانه : 2052 ، وزهر الآداب 1011 ( وفي الديوان مزيد تخريج ) .